الخميس، 26 فبراير 2009

جامعة الدول العربيه

تاريخ التاسيس/ 22مارس 1945
دول التاسيس 7دول هي مصر والاردن والسعوديه وسوريا والعراق واليمن ولبنان
الدول الاعضاء 22 وهي مصر والسعوديه والاردن وسوريا وقطر وفلسطين والسودان والمغرب وتونس وليبيا والصومال والجزائر والامارات والبحرين وعمان واليمن وجزر القمر ولبنان والعراق وسوريا والكويت وجيبوتي
اللغه الرسميه العربيه
المقر الرئيسي مصر القاهره ميدان التحرير
جامعة الدول العربية هي
منظمة تضم دول في الشرق الأوسط وأفريقيا ويعتبر أعضائها دولا عربية، ينص ميثاقها على التنسيق بين الدول الأعضاء في الشؤون الاقتصادية، من ضمها العلاقات التجارية، الاتصالات، العلاقات الثقافية، الجنسيات ووثائق وأذونات السفر والعلاقات الاجتماعية والصحة. المقر الدائم لجامعة الدول العربية يقع في القاهرة، عاصمة مصر (تونس من 1979 إلى 1990). وأمينها العام الحاليّ هو عمرو موسى. المجموع الكلي لمساحة الدول الأعضاء في المنظمة 13,953,041كم وتشير إحصاءات 2007 إلى وجود 339,510,535 نسمة فيها، حيث أنّ مجموع مساحة العالم العربي يجعل مجموعها الثاني عالميا بعد روسيا ومجموع سكانها هو الرابع عالميا بعد الصين، الهند والاتحاد الأوروبي أمناء الجامعة
بحسب المادة الثانية عشر من ميثاق جامعة الدول العربية، يتم تعين أمين عام للجامعة بموافقة ثلثي أعضائها. وهو الممثل الرسمي في جميع المحافل الدولية. ومنذ إنشاء جامعة الدول العربية في مارس 1945 تولى رئاسة الأمانة العامة عدد من الشخصيات العربية المرموقة.
أمناء جامعة الدول العربيه
1- عبد الرحمن عزام مصري من عام 1945الي عام1952
2- محمد عبد الخالق حسونه مصري من عام 1952الي1972
3- محمود رياض مصري من 1972الي عام1979
4- الشاذلي القليبي تونسي من عام1972الي عام1990
5- أحمد عصمت عبد المجيد مصري من1990الي عام2001
6- عمرو موسي من عام2001 حتي الان
تاريخ إنضمام الدول العربية و المراقبين الدائمين
مصر والعراق والاردن والسعوديه ولبنان وسوريا في 22مارس عام1945
تم اليمن في5مايو عام 1945
تم ليبيا 28مارس عام1953
ثم الامارات العربيه12يونيو 1972
ثم قطروالبحرين 11سبتمبر1971
ثم عمان29سبتمبر1971
نشاتها و فكرتها
في
29 مايو 1941 ألقى أنتونى إيدن وزير خارجية بريطانيا خطابا ذكر فيه "إن العالم العربي قد خطا خطوات عظيمة منذ التسوية التي تمت عقب الحرب العالمية الماضية، ويرجو كثير من مفكري العرب للشعوب العربية درجة من درجات الوحدة أكبر مما تتمتع به الآن. وإن العرب يتطلعون لنيل تأييدنا في مساعيهم نحو هذا الهدف ولا ينبغي أن نغفل الرد على هذا الطلب من جانب أصدقائنا ويبدو أنه من الطبيعي ومن الحق وجود تقوية الروابط الثقافية والاقتصادية بين البلاد العربية وكذلك الروابط السياسية أيضاً... وحكومة جلالته سوف تبذل تأييدها التام لأيّ خطة تلقى موافقة عامة". وفي 24 فبراير 1943 صرح إيدن في مجلس العموم البريطاني بأن الحكومة البريطانية تنظر بعين "العطف" إلى كل حركة بين العرب ترمي إلى تحقيق وحدتهم الاقتصادية والثقافية والسياسية.
بعد عام تقريبا من خطاب إيدن، دعا رئيس الوزراء المصري
مصطفى النحاس كلا من رئيس الوزراء السوري جميل مردم بك ورئيس الكتلة الوطنية اللبنانية بشارة الخوري لتباحث معهما في القاهرة حول فكرة "إقامة جامعة عربية لتوثيق العرى بين البلدان العربية المنضمّة لها". وكانت هذه أول مرة تثار فيها فكرة الجامعة العربية بمثل هذا الوضوح ثم عاد بعد نحو شهر من تصريح إيدن أمام مجلس العموم، ليؤكد استعداد الحكومة المصرية لاستطلاع آراء الحكومات العربية في موضوع الوحدة وعقد مؤتمر لمناقشته وهى الفكرة التي أثنى عليها حاكم الأردن في حينه الأمير عبد الله. وعلى أثر ذلك بدأت سلسلة من المشاورات الثنائية بين مصر من جانب وممثلي كل من العراق وسوريا ولبنان والمملكة العربية السعودية والأردن واليمن من جانب آخر وهي المشاورات التي أسفرت عن تبلور اتجاهين رئيسيين بخصوص موضوع الوحدة الاتجاه الأول يدعو إلى ما يمكن وصفه بالوحدة الإقليمية الفرعية أو الجهوية وقوامها سوريا الكبرى أو الهلال الخصيب. والاتجاه الثاني يدعو إلى نوع أعم وأشمل من الوحدة يظلل عموم الدول العربية المستقلة وإن تضمن هذا الاتجاه بدوره رأيين فرعيين أحدهما يدعو لوحدة فيدرالية أو كونفدرالية بين الدول المعنية والآخر يطالب بصيغة وسط تحقق التعاون والتنسيق في سائر المجالات وتحافظ في الوقت نفسه على استقلال الدول وسيادتها.
وعندما اجتمعت لجنة تحضيرية من ممثلين عن كل من سوريا ولبنان والأردن والعراق ومصر واليمن (بصفة مراقب) في الفترة
25 سبتمبر إلى 7 أكتوبر 1944 رجحت الاتجاه الداعي إلى وحدة الدول العربية المستقلة بما لا يمس استقلالها وسيادتها.اقترح الوفد السوري تسمية رابط الدول العربية ب"الاتحاد العربي"، واقترح الوفد العراقي تسميتها ب"التحالف العربي"، إلا أن الوفد المصري قدم التسمية "الجامعة العربية" لما رأى منها من ملائمة من الناحية اللغوية والسياسية، وتوافقاً مع أهداف الدول العربية. ثم نقح الاسم ليصير "جامعة الدول العربية" وعلى ضوء ذلك تم التوصل إلى بروتوكول الاسكندريه الذي صار أول وثيقة تخص الجامعة.
بروتوكول الإسكندرية
نص البروتوكول على المبادئ الآتية:
قيام جامعة الدول العربية من الدول العربية المستقلة التي تقبل الانضمام إليها ويكون لها مجلس تمثل فيه الدول المشتركة في الجامعة على قدم المساواة
مهمة مجلس الجامعة هي: مراعاة تنفيذ ما تبرمه الدول الأعضاء فيما بينها من اتفاقيات وعقد اجتماعات دورية لتوثيق الصلات بينها والتنسيق بين خططها السياسية تحقيقات للتعاون فيما بينها وصيانة استقلالها وسيادتها من كل اعتداء بالوسائل السياسية الممكنة، والنظر بصفة عامة في شؤون البلاد العربية
قرارات المجلس ملزمة لمن يقبلها فيما عدا الأحوال التي يقع فيها خلاف بين دولتين من أعضاء الجامعة ويلجأ الطرفان إلى المجلس لفض النزاع بينهما. ففي هذه الأحوال تكون قرارات المجلس ملزمة ونافذة
لا يجوز الالتجاء إلى القوة لفض المنازعات بين دولتين من دول الجامعة كما لا يجوز اتباع سياسة خارجية تضر بسياسة جامعة الدول العربية أو أية دولة من دولها
يجوز لكل دولة من الدول الأعضاء ما اشتمل البروتوكول على قرار خاص بضرورة احترام استقلال لبنان وسيادته، وعلى قرار آخر باعتبار فلسطين ركنّا هامًا من أركان البلاد العربية وحقوق العرب فيها لا يمكن المساس بها من غير إضرار بالسلم والاستقلال في العالم العربي، ويجب على الدول العربية تأييد قضية عرب فلسطين بالعمل على تحقيق أمانيهم المشروعة وصون حقوقهم العادلة.
وأخيراً نص في البروتوكول على أن (تشكل فورًا لجنة فرعية سياسية من أعضاء اللجنة التحضيرية المذكورة للقيام بإعداد مشروع لنظام مجلس الجامعة، ولبحث المسائل السياسية التي يمكن إبرام اتفاقيات فيها بين الدول العربية). ووقع على هذا البروتوكول رؤساء الوفود المشاركة في اللجنة التحضيرية وذلك في3اكتوبر 1944 باستثناء السعودية واليمن اللتين وقعتاه في يناير 1945 و5فبراير 1945 على التوالي بعد أن تم رفعه إلى كل من الملك عبد العزيز آل سعود والامام يحيي حميد الدين
القوات العربية المشتركة
تعتلي القوات العربيه المشتركه المركز الثالث في التصنيف العالمي بعد الصين و الهند ، ويبلغ حجم الإنفاق السنوي على القوات ما يقارب 53,399,070,000 دولار .
ميثاق الجامعة العربية
مثّل بروتوكول الاسكندريه الوثيقة الرئيسية التي وضع على أساسها ميثاق جامعة الدول العربية وشارك في إعداده كل من اللجنة السياسية الفرعية التي أوصى بروتوكول الإسكندرية بتشكيلها ومندوبي الدول العربية الموقعين على بروتوكول الإسكندرية، مضافاً إليهم مندوب عام كل من السعودية واليمن وحضر مندوب الأحزاب الفلسطينية كمراقب. وبعد اكتمال مشروع الميثاق كنتاج لستة عشر اجتماعا عقدتها الأطراف المذكورة بمقر وزارة الخارجية المصرية في الفترة بين 17فبرايرو 3مارس 1945 أقر الميثاق بقصر الزعفران بالقاهرة في 19مارس 1945 بعد إدخال بعض التنقيحات عليه.
تألف ميثاق الجامعة من ديباجة وعشرين مادة، وثلاثة ملاحق خاصة الملحق الأول خاص بفلسطين وتضمن اختيار مجلس الجامعة مندوباً عنها "أي عن فلسطين" للمشاركة في أعماله لحين حصولها على الاستقلال. والمحلق الثاني خاص بالتعاون مع الدول العربية غير المستقلة وبالتالي غير المشتركة في مجلس الجامعة. أما الملحق الثالث والأخير فهو خاص بتعيين السيد عبد الرحمن عزام الوزير المفوض بوزارة الخارجية المصريه كأول أمين عام للجامعة لمدة عامين. وأشارت الديباجة إلى أن الدول ذات الصلة وافقت على الميثاق بهدف تدعيم العلاقات والوشائج العربية في إطار من احترام الاستقلال والسيادة بما يحقق صالح عموم البلاد العربية.
وفى 22مارس 1945 تم التوقيع على ميثاق جامعة الدول العربية من قبل مندوبي الدول العربية عدا السعوديه واليمن اللتين وقعتا على الميثاق في وقت لاحق. وحضر جلسة التوقيع ممثل الأحزاب الفلسطينية واصبح يوم 22مارس من كل عام هو يوم الاحتفال بالعيد السنوي لجامعة الدول العربية.
المنظمات العربية المتخصصة
اتحاد المهندسين الزراعيين العرب
اتحاد رجال الأعمال العرب
المنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات (aicto )
مجلس الوحدة الاقتصادية العربية
منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول ( أوابك )
المنظمة العربية للتنمية الإدارية
اتحاد إذاعات الدول العربية
المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم
المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة ـ أكساد
الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري
الدول الأعضاء


الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية
هذا جدول بيانات بإحصائيات وتقديرات عن الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية من كتاب 2006 World Factbook الذي يصدره جهاز المخابرات الأمريكية سنويا.
الرقم
الدولة
عدد السكان (نسمة) 2006
المساحة (كم2)
سنة الانضمام
1
جمهورية مصر العربية
78،887،007
1،001،450
1945
2
الجمهورية العراقية
26،783،383
437،072
1945
3
الجمهورية العربية السورية
18،881،361
185،180
1945
4
الجمهورية اللبنانية
3،874،050
10،452
1945
5
المملكة الأردنية الهاشمية
5،906،760
92،300
1945
6
المملكة العربية السعودية
27،019،731
2,250,000
1945
7
الجمهورية اليمنية
21،456،188
527،970
1945
8
الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الإشتراكية العظمى
5،900،754
1،759،540
1953
9
الجمهورية السودانية
41،236،378
2،505،810
1956
10
المملكة المغربية
33،241،259
710،850
1958
11
الجمهورية التونسية
10،175،014
163،610
1958
12
دولة الكويت
2،418،393
17،820
1961
13
الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية
32،930،091
2،381،740
1962
14
الجمهورية الإسلامية الموريتانية
3،177،388
1،030،700
1973
15
مملكة البحرين
698،585
665
1971
16
دولة قطر
885،359
11،437
1971
17
الإمارات العربية المتحدة
2،602،713
83،600
1971
18
سلطنة عمان
3،102،229
309،500
1971
19
جمهورية الصومال
8،863،338
637،657
1974
20
دولة فلسطين [7]
3،889،249
27000
1976
21
جمهورية جيبوتي
486،530
23،000
1977
22
جمهورية القمر المتحدة
690،948
2،170
1993
المجموع
339,510,535 نسمة (تقديرات 2007)
13,953,041 كلم²


قائمة القمم العربية
1. قمة أنشاص:
الإسكندرية، مصر (28-29 مايو/أيار 1946
-----------------------------------------
2. قمة بيروت:
بيروت ، لبنان (13-15 نوفمبر/تشرين الثاني 1956)

--------------------------------------------
3. مؤتمر القمة العربي الأول:
القاهرة ، مصر (13-17 يناير/كانون الثاني 1964)
----------------------------------------
4. مؤتمر القمة العربي الثاني: الإسكندرية، مصر (5-11 سبتمبر/أيلول 1964)
-------------------------------------
5. مؤتمر القمة العربي الثالث: الدار البيضاء،
المغرب (13-17 سبتمبر/أيلول 1965)

----------------------------------------
6. مؤتمر القمة العربي الرابع: الخرطوم،
السودان (29 أغسطس/آب - 2 سبتمبر/أيلول 1967)

-----------------------------------------
7. مؤتمر القمة العربي الخامس: الرباط،
المغرب (21-23 ديسمبر/كانون الأول 1969)

-----------------------------------------
8. مؤتمر القمة غير العادي الأول: القاهرة،
مصر (21-27 سبتمبر/أيلول 1970)

--------------------------------------------
9. مؤتمر القمة العربي السادس: الجزائر،
الجزائر (26-28 نوفمبر/تشرين الثاني 1973)
-----------------------------------------
10. مؤتمر القمة العربي السابع: الرباط،
المغرب (26-29 أكتوبر/تشرين الأول 1974)

---------------------------------------
11. مؤتمر القمة السداسي: الرياض،
السعودية (6-18 أكتوبر/تشرين الأول

--------------------------------------------
12. مؤتمر القمة العربي الثامن: القاهرة،
مصر (25-26 أكتوبر/تشرين الأول 1976)

---------------------------------------------------------------
13. مؤتمر القمة العربي التاسع: بغداد،
العراق (2-5 نوفمبر/تشرين الثاني 1978)

--------------------------------------------
14. مؤتمر القمة العربي العاشر: تونس،
تونس (20-22 نوفمبر/تشرين الثاني 1979)

-----------------------------------------
15. مؤتمر القمة العربي الحادي عشر: عمان، الأردن (25-27 نوفمبر/تشرين الثاني 1980)

-------------------------------------
16. مؤتمر القمة العربي الثاني عشر: فاس، المغرب (25 نوفمبر/تشرين الثاني 1981)

------------------------------------------
17. مؤتمر القمة العربي غير العادي الثاني: فاس، المغرب (6-9 سبتمبر/أيلول 1982)

--------------------------------------------
18. مؤتمر القمة العربي غير العادي الثالث: الدار البيضاء، المغرب (7-9 أغسطس/آب 1985)

------------------------------------------
19. مؤتمر القمة العربي غير العادي الرابع: عمّان،
الأردن (8-12 نوفمبر/تشرين الثاني 1987)

---------------------------------------
20. مؤتمر القمة العربي غير العادي الخامس: الجزائر، الجزائر (7-9 يونيو/حزيران 1988)

-----------------------------------------
21. مؤتمر القمة العربي غير العادي السادس: الدار البيضاء، المغرب (23-26 مايو/أيار 1989)

-------------------------------------------
22. مؤتمر القمة العربي غير العادي السابع: بغداد، العراق (28-30 مايو/أيار 1990)

------------------------------------
23. مؤتمر القمة العربي غير العادي الثامن: القاهرة، مصر (9-10 أغطسطس/آب 1990)

-----------------------------------------
24. مؤتمر القمة العربي غير العادي التاسع: القاهرة، مصر (15 أغسطس/آب 1991)

-----------------------------------------------------
25. مؤتمر القمة العربي غير العادي العاشر: القاهرة، مصر (22-23 يونيو/حزيران 1996)

------------------------------------------
26. مؤتمر القمة العربي غير العادي الحادي عشر: القاهرة، مصر (21-22 أكتوبر/تشرين الأول 2000)

--------------------------------------
27. مؤتمر قمة عمان: عمّان، الأردن (27-30 مارس/آذار 2001)

--------------------------------------------
28. مؤتمر قمة بيروت: بيروت، لبنان (27-28 مارس/آذار 2002)

-----------------------------------------
29. مؤتمر قمة شرم الشيخ: شرم الشيخ، مصر (1 مارس/آذار 2003)

--------------------------------------
30. مؤتمر قمة تونس: تونس، تونس (22-23 مايو/أيار 2004)

--------------------------------------------
31. مؤتمر قمة الجزائر: الجزائر، الجزائر (22-23 مارس/آذار 2005)

-------------------------------------------
32. مؤتمر قمة الخرطوم: الخرطوم، السودان (28-29 مارس/آذار 2006)
33. مؤتمر قمة الرياض: الرياض، المملكة العربية السعودية (28-29 مارس/آذار 2007)

------------------------------------------
34. مؤتمر قمة دمشق:
دمشق، الجمهورية العربية السورية (29-30 مارس/آذار 2008)

35قمة الدوحه الطارئه والتي دعت اليها قطرفي يناير عام2009 ولم تعترف بها جامعة الدول العربيه وذلك عدم اكتمالها النصاب القانوني للحضور وتسببت في شقاق بين الدول العربيه المعتدله ودول الممانعه للسلام مع اسرائيل
------------------------------------

الخليج العربي

الخليج العربي (بالفارسية: خليج فارس، باللغة التركية خليج البصرة وفي بعض المراجع العربية القديمة: خليج البصرة أو بحر القطيف أو بحر فارس) هو إمتداد هامشي ضحل لبحر العرب يقع بين شبه الجزيرة العربية وجنوب غرب إيران وتحيطه العراق من الشمال وتليها الكويت وقطر والبحرين والمملكه العربيه السعوديه والامارات العربيه المتحده وسلطنة عمان من الساحل الغربي وتحتل ايران ساحله الشرقي.
تبلغ مساحته حوالى 241000 كم² وطوله حوالى 990 كم، ويتراوح عرضه بين حد أقصى حوالى 340 كم (210 م) إلى حد أدنى من 55 كم (35 م) في
مضيق هرمز. تحده من الشمال والشمال الشرقي والشرق إيران؛ بينما تحده من الجنوب الشرقي والجنوب كل من عُمان والإمارات العربية المتحدة، وتحده من الجنوب الغربي والغرب كل من المملكة العربية السعودية وقطر، وتقع كل من الكويت والعراق على أطرافه الشمال غربية، بينما تقع البحرين ضمن مياه الخليج الغربية شمال قطر.
التسميه
دام
الخلاف على اسم الخليج العربي.
فيسميه العرب الخليج العربي بينما تطلق عليه ايران اسم خليج فارس ونقل عند الغرب بأسم الخليج الفارسي على الرغم من كون اغلب سواحله يستوطنها العرب على الضفتين حتي في جزء من الساحل الايراني الذي يقطنه مواطنين من اصول عربيه.
وتستعمل الأمم المتحدة في محاضر مؤتمراتها ومراسلاتها باللغة العربية الخليج العربي. فيما تستعمل الدول العربية تسمية الخليج العربي، يستعمل باقي العالم تسمية الخليج الفارسي التي تخلط أحياناً مع تسمية الخليج العربي. وتستعمل تركيا اسم خليج البصرة.
جغرافية الخليج
تتميز السواحل العربية على الضفاف الغربية للخليج العربي بسواحله السهليه بستثناء منطقة قاعدة شبه جزيرة قطر وأقصى جنوب مضيق هرمز، حيث تتشكل
شبه جزيرة مسندم، معظم الشاطئ العربي مكون من شواطئ رملية، مع العديد من الجزر الساحلية الصغيرة التي يضم بعضها البحيرات داخلية.
بينما يختلف الساحل الشرقي في الجانب الإيراني بتركيبته الجبلية، مع وجود كثيف للمنحدرات؛ وفي حالة وجود الشواطئ فهي ضيقة جدا لاتشكل إلا شقا ساحليا رفيعا في حالة تواجدها وتكبر قليلا لدى مصادفتها
مصبات الأنهار الصغيرة على حدود الخليج. السهل الساحلي يتوسع شمالا في منطقة بوشهر ضمن إيران، ليتحد بعد ذلك مع سهول دلتا أنهار دجلة والفرات والكارون الواسعة.
تعد مياه الخليج غير عميقة نسبياً، إذ يبلغ أقصى عمق فيها 360 قدماً. فمياهه لايرتفع بها الموج، وبالرغم من أرتفاع درجة حرارته وأرتفاع نسبة الرطوبة في مناخه، فنادراً مايتعرض لعواصف أو دوامات هوائية، ولذلك فهو يوفر بيئة بحرية ملائمة للملاحة البحرية.
مياه الخليج ضحلة، ونادراً ماتتجاوز عمق 90م (حوالى 300 قدم)، قد تصل في مناطق قليلة جدا إلى أعماق تزيد على 110 أمتار (360 قدم) وذلك في مدخله وفي الأماكن المعزوله في الجزء الجنوبى الشرقى. الخليج غير متماثل بشكل ملحوظ، سواء من ناحية الشكل أو من ناحية العمق، حيث أعمق المياه تقع على طول الساحل الإيراني ومعظم مناطقة يبلغ عمقها مايقارب 35م (120 قدم)، يوجد العديد من الجزر به وهي بمعظمها قبب ملحية وتراكمات من المرجان وحطام الهياكل العظمية للحيوانات البحرية الدقيقة.
الجزر
يحوي الخليج على أكثر من 130 جزيرة أكبرها جزيرة
قشم الإيرانية التي يستطونها عرب إيران ثم جزيرة بوبيان الكويتية وتبلغ مساحتها 863 كم2، ثم تأتي بعدها جزيرة البحرين وتلبغ 620 كم2.
التلوث
التلوث النفطي
بعد
حرب الخليج أصبحت مياه الخليج و خاصة المياه الكويتيه منطقة كارثة ايكولوجية ، فالمنطقة بشكل عام ، تعاني من تدهور خطير في نوعية الهواء ، الموارد البحرية ، والتربة. فخلال الحرب ، سكبت بحيرات ضخمة من النفط ضمن رمال الصحراء ، وملايين اللتر من النفط تدفقت إلى الخليج ، هذه المادة التي تهدد كلا من الحياة البرية و البحرية ز مناطق مصائد الاسماك. آبار النفط التي أشعل بها النيران أدت إلى صنع غيمة من السناج الذي غطى معظم المنطقة مما أدى اضرار بيئيه قد لا يمكن اصلاحها.
أكبر كمية انسكاب نفطي كان نتيجة للحرب. فخلال
حرب الخليج في 1991، قامت القوات العراقية بتدمير ثماني ناقلات النفط كما دمرت العديد من محطات النفط على الشاطئ في الكويت . تم سكب أكثر من 910 مليون لتر (240 مليون غالون) في الخليج ( و هو رقم قياسي للمنطقة). بشكل عام غرق حوالي 80 سفينة إلى قاع الخليج اثناء حرب الخليج ، هذه السفن حملت الكثير من النفط والذخائر. البقع النفطية تُظهر أسوأ تأثيراتها عند وصولها إلى الخط الساحلي. فالنفط في منطقة المياه الساحليه يقتل الحياة التي تعيش ضمن منطقة المد الجزر و يؤذي الطيور والثدييات البحرية عن طريق التسبب في إفقاد الريش والفراء ممانعتها و عزلها الطبيعي للماء، وهو ما يؤدي إلى غرق الحيوانات بسبب وزن الماء الذي حمله الريش او يموت بسبب البرد بسبب إنخفاض حرارة أجسامها بسبب وصول الماء إلى الجلد متخطيا الفراء أو الريش. وبالاضافة إلى ذلك ، يمكن لهذه الحيوانات أن تمرض أو تتسمم عندما تلتهم النفط و هي تنظف ريشها من النفط.
التلوث الحراري
التغيرات البسيطة في درجات الحراره المياه يمكن أن تدفع الاسماك وغيرها من الانواع التي كانت تعيش ضمن منطقة إلى مغادرتها، واجتذاب أنواع الأخرى. التلوث الحراري يمكن أن يسرع العمليات البيولوجية في النباتات والحيوانات و بلتالي يتم إستنزاف مستويات
الاوكسجين في الماء و بالتالي موت الحياة ضمن المنطقة بسبب نقص الأكسجين. في عام 1999 يقدر موت ما بين 400 إلى 500 طن خارج من السمك في الخليج ، وهي مشكلة تعود إلى نقص الاكسجين في المياه ونمو phytoplanktons.
مطالبات تعويضات التلوث
قدمت الابحاث في
جامعة برادفورد ، الفرصة لايران بالمطالبة بما يقارب 130 مليون دولار أمريكي الخليج بدلا الأضرار التي حدثت عام 1991 لمصائد الأسماك و الثروة السمكيه والاحياء البحرية لديها. إذ قام قسم الجغرافيا وعلوم البيئة في الجامعة باجراء اختبارات على أكثر من 240 عينة من النفط ، والرواسب والحياة البحرية.و تم مطابقة النفط الخام من الكويت مع بقايا النفط في الاسماك وغيرها من الاحياء البحرية.
المناخ
مناخ الخليج غير مريح، درجات حرارة مرتفعة، على الرغم أن الشتاء قد يكون باردا جدا في أقصى شمال غربي أطرافه. هطول الأمطار النادرة نسبيا يحدث بشكل زخات قوية بين شهري نوفمبر وأبريل وهي أكثف كلما أتجهنا شمالا، الرطوبه عالية، القليل من السحاب يظهر في الشتاء ويندر في الصيف. العواصف الرعديه والضباب نادر، ولكن العواصف الترابية (الطوز) تحدث كثيرا في فصل الصيف، الريح تهب في الغالب من الشمال والشمال الغربي خلال الصيف، ونادرا ماتكون قوية والأندر حصول العواصف صيفا، العواصف وهطول الأمطار الشديد شائع في الخريف، وسرعة الرياح وقتها قد تصل أحيانا إلى 150 كم(95م) في الساعة في أقل من 5 دقائق. التسخين القوي وارتفاع حرارة الأراضي المحاذيه للسواحل تؤدي إلى نسيم بر وبحر قوي جدا في الصباح وبعد ذلك في فترة بعد الظهر والمساء.
الحياة البحرية
التركيب الكيميائي
الخليج بمعظم مسطحه لايتلقى سوى رواسب بسيطة من الأنهار على الجانب الشرقي بينما يضخ في جزئه الشمال غربي كميات هائله من الطمي من
دجلة، الفرات، والكارون. يصل تدفق هذه الأنهار ذروته في الربيع وأوائل الصيف، عند ذوبان الثلوج في الجبال؛ منتجا كوارث فيضانية أحيانا في منطقة شط العرب. يوجد بعض الجداول والأنهار على الساحل الإيراني جنوب بوشهر، ولكن في المقابل لاوجود لأي تدفقات مياه عذبة من جهة شبه الجزيرة العربية، والتي بدورها تمد الخليج بكميات ضخمة من الغبار، والرمل (الكوارتز)، وذلك بسبب الرياح الشمالية الغربية السائده في المناطق الصحراويه المحيطة.
العديد من العمليات البيولوجية، الكيمياء حيويه، والكيميائيه تؤدي إلى إنتاج قدر كبير من
كربونات الكالسيوم على شكل حطام عظمي هيكلي وغرامة الطين (طين دقيق) والتي بدورها تختلط مع الرواسب التي تأتي من البر. قاع المناطق الأعمق المتاخمه للساحل الإيراني ومحيط دلتا دجلة والفرات مبطنة بطين رمادي أخضر غني جدا بكربونات الكالسيوم. بينما القاع الضحل في المناطق إلى الجنوب الغربي مغطى برمال ذات لون أبيض أو رمادي وغرامة طين الكربونات. تصخر القاع في كثير من المناطق بسبب ترسب كربونات الكالسيوم القادم مع المياه الحاره المالحه، معظم هذه الرواسب تشكل عاملا رئيسيا بتكوين الجزر الساحليه.
المياه العذبة المتدفقة إلى الخليج قليلة نسبيا وهي في معظمها من
دجلة والفرات والكارون. درجة حرارة المياه السطحية تتراوح بين 24 إلى 32 درجة مئويه (75 إلى 90 فهرنهايت) في مضيق هرمز، بينما تصل إلى مدى بين 16 إلى 32 درجة مئويه (60 إلى 90 فهرنهايت) في أقصى الشمال الغربي، درجات الحراره المرتفعه هذه وانخفاض تدفق المياه العذبة تؤدي إلى زيادة معدل البخر في المياه؛ أي معدلات تملح عالية، تتراوح بين 37 إلى 38 جزء في الألف في مدخل الخليج إلى مايقدر بحوالي 38 إلى 41 جزء في الألف في أقصى الشمال الغربى. حرارة أعلى ومعدلات تملح أضخم أكبر يمكن ملاحظتها في منطقة الخلجان الداخلية على الشاطئ العربي.
التيارات والمد والجزر
يختلف معدل المد والجزر إلى نحو 1،2 إلى 1،5 متر (4 إلى 5 أقدام) في المنطقة المحيطة بشبه جزيرة قطر ويرتفع المعدل إلى 3،0 إلى 3،4 متر (10 إلى 11 أقدام) في الشمال الغربي وإلى 2،7 إلى 3،0 متر (9 إلى 10 أقدام) في أقصى الجنوب الشرقي. عندما تكون الرياح قوية على الشاطئ، ولاسيما في جنوب الخليج، يمكن لمستوى المياه الساحليه أن يرتفع بمقدار يصل إلى 2.4 متر (8 أقدام)، ممايتسبب في فيضانات واسعة ضمن السبخات المنخفضة. تيارات المد والجزر قوية عند مدخل الخليج، بسرعة قد تصل إلى 8 كم (5 أميال) / ساعة. وباستثناء المناطق بين الجزر أو في مصبات الأنهار ومداخل البحيرات الشاطئيه، يندر أن تتجاوز 3 كم للساعة الواحدة (واحد إلى 2 ميل/ساعة). في بعض الأوقات قد تؤثر الرياح على التيارات المحلية ممايؤدي إلى عكس اتجاهها.
نادرا مايتجاوز إرتفاع الموج الثلاث أمتار (10 أقدام) كأقصى ارتفاع في جنوب الخليج. إرتفاع المستوى العام بسبب المحيط الهندي لايظهر إلا في المياه عند مدخل الخليج؛ عندما يحدث تعارض مع إتجاه الريح وينتج عن ذلك إضطرابات ودومات مائية.
نمط حركة المياه العام في الخليج هو الحركة بعكس عقرب الساعة ويتميز بحركة ذات طابع رأسي، فالمياه السطحيه، وعند دخولها من المحيط الهندي، تخضع للتبخر، وبالتالي تصبح أكثر كثافه وتغرق ضمن جسم الخليج لتخرج، عند عودتها من الدوران في الخليج، من
مضيق هرمز إلى المحيط الهندي كتيارات ماء عميقة أسفل تيارات الماء السطحية التي تدخل جسم الخليج.
تاريخ
كان الخليج العربي والبحر الأحمر من طرق التجارة الأساسية لكثير من الحركة التجارية والتبادلات الحضارية فيما بين الحضارات الكبري في الشرق. وكانت حضارة مابين النهرين (بين نهري
دجلة والفرات)، قد قامت في أقصى الشمال الغربي من الخليج العربي. وكانت مياه الخليج في العصور القديمة أعمق كثيرا مما هي عليه اليوم، وبانحسار المياه شيئاً فشيئاً ظهرت أرض خصبة غنية بالرسوبيات، مماجعل المنطقة مصدر جذب للإستيطان. وكانت منطقة الخليج العربي ملتقى الحضارات والثقافات القديمة، على مر التاريخ لأنها كانت تقع بأقصى الهلال الخصيب وهو الأرض الخضراء التي تمتد من المنطقة بأقصى شمال الخليج مشَكلّة نصف دائرة حتى شمال غرب هذه المنطقة لتمتد إلى دلتا نهر النيل. وفي منطقة الإمارات العربية وعُمان، تم العثور على آثار تدل على وجود مستوطنات سكانية يعود تاريخها إلى سبعة آلاف سنة. وفي هذه المستوطنات تم أكتشاف قطع متميزة من الفخار الأسود من منطقة عبيد (مادة) بالعراق، ممايدل أن التجارة عبر مناطق الخليج المختلفة كانت نشطة.
وكان أبناء
وادي الرافدين وجيرانهم من الحضارات المختلفة يتاجرون عبر الخليج والمحيط الهندي وبحر العرب منذ عصور قديمة، وعلى الرغم من وفرة المنتجات الزراعية في منطقة الرافدين ظلوا بحاجة للحصول علي المعادن والخشب والحجارة، فأنطلقوا بقواربهم عبر النهر ليصلوا لمياه الخليج بحثاً عن هذه الموارد عن طريق تجارة أكثر ربحا. ولقد ذكرت وثائق السومريين التاريخية المكتوبة التي تعود إلى ثلاثة آلاف سنة ق.م. أنهم كانوا يصلون لمنطقة منطقة ميجان (عمان)(أنظر : عمان) لجلب النحاس في الجنوب الشرقي من شبه الجزيرة العربية. ومنذ ألفي عام ق.م. وبعد حضارة ميجان ورد أسم دلمون في البحرين في السجلات التاريخية بوصفها مركز تبادل تجاري بين الرافدين وميجان وملوحة؛ (اسم أطلقه الأكاديون على منطقة وادي السند)، وعثر هناك على آثار تشتمل على أختام تشير إلى المنطقة التي وردت منها البضائع.
ووصل أبناء وادي الرافدين بقواربهم المجهزة ملاحيا إلى
وادي السند، وكان السومريون يصنعون قواربهم من قصب (الغاب). كما أن بحارة ميجان كانوا أيضا يسيطرون علي التجارة مابين الرافدين والهند عبر الخليج في القرن الثالث ق.م. وكذلك كان أهل دلمون على ساحل الخليج والمدن القريبة من الساحل كأم النار ودلما على ساحل أبو ظبي وفيلكا في الكويت. ومما سهل التجارة شق طريق عام 3500ق.م. يمتد من شمال الخليج لربطه بالبحر المتوسط. السلع التجارية التي كان الخليجيون قديما يتاجرون فيها، ومنها الأعشاب والتوابل واللبان والمر والأقمشة والجواهر والأحجار الكريمة والسيراميك والساج والأرز والمعادن كالنحاس، الذي كان يجلب من ميجَن.
وعرف الخليج بوصفه مصدراً أساسياً لتجارة ال
لؤلؤ، فقلة عمق مياه الخليج مكَنت الغواصين من الوصول إلى عمق البحر لاستخراج محاره منذ أزمان بعيدة. وفي القرن السادس ق.م. أنشأ الأخمينيون إمبراطوريتهم التي امتدت في أوجها إلى جميع أرجاء الشرق الأدنى، من وادي السند إلى ليبيا، وشمالاً حتى مقدونيا. وتمكنوا من السيطرة على جميع الطرق التجارية المؤدية إلى البحر الأبيض المتوسط عبر البر والبحر؛ وقام ملوكهم بإعادة بناء الطريق من منطقة السوس في إيران إلى سارديز بالقرب من أفسس وسميرنا. وكان لاحتلال الرومان لمصر أثر كبير في منع العرب من العمل وسطاء تجاريين حيث سيطر الرومان على طرق التجارة عبر البحر الأحمر وكانوا على دراية وكفاءة عاليتين في مهارات الإبحار.
كما سيطروا على الطريق البحري المؤدي إلى
الهند، وفي هذا الوقت من سيطرة الرومان، عملت كثير من الحضارات في آسيا وأفريقيا وأوروبا على إقامة علاقات حميمة معهم. وبحلول القرن الأول الميلادي ظهرت إشارات ودلائل إلى وجود تجار عرب وهنود يقطنون مصر وأوروبا، كما إن هنالك دلائل أثرية لمستعمرات تجارية رومانية في شبه القارة الهندية. ولقد تم العثور على كميات كبيرة من الزجاج الروماني في إدور في إمارة أم القيوين. وعلى الرغم من سيطرة الرومان على طريق البحر الأحمر، إلا أن الطرق البحرية وطرق الخليج كانت تحت سيطرة حضارة أخرى تمركزت في جنوب غرب آسيا، ألا وهي الحضارة البارثية التي ساهمت بشكل كبير في إثراء الحضارة الرومانية، وهذا ما دفع الرومان إلى توسيع نطاق إمبراطوريتهم، لتمتد جنوباً فتغزو بلاد الرافدين وبلاد المشرق للسيطرة على جميع الطرق التجارية المؤدية إلى البحر الأبيض المتوسط.
ولقد استمر الإتصال بالعالم الخارجي واتسع نطاقه، ففي سنة
166م أرسل الإمبراطور الروماني ماركوس أوريليوس من مستعمرته في الخليج مبعوثاً إلى الصين، وباكتشاف أسرار رياح المحيط الهندي الموسمية في القرن الأول الميلادي تابع العرب ممارسة تجارتهم. وقد شهدت القرون التالية نزاعات بين أبناء المتوسط وحضارات جنوب غرب آسيا، ومع ذلك استطاع عرب شبه الجزيرة العربية أن يظلوا حياديين إزاء النزاع القائم، وقد استمروا بالتجارة مرسلين قوافلهم وسفنهم إلى الموانئ، والمراكز التجارية على الجانبين، ولقد ورد وصف للسفن التي كانوا يستخدمونها في كتابات الكاتب البيزنطي بروكوبيوس، قال فيه: "إن جميع القوارب التي كانت تأتي من الهند على هذا البحر لم تكن كغيرها من القوارب، إذ إنه لم يتم طليها بالقطران ولا بأية مادة أخرى، بل كان يتم ربط ألواح الخشب ببعضها بعضاً بوساطة مسامير حديدية كبيرة، تنفذ من لوح إلى آخر وكذلك يتم شد هذه الألواح بحبال لزيادة ترابطها".
ومن المحتمل أنها كانت تبنى بالطريقة نفسها منذ قرون بعيدة. ولقد تم العثور على قلادة قديمة في
تل أبرق في أم القيوين في الإمارات يعود تاريخها إلى 300 ق.م ويظهر عليها رسم واضح يمثل قارباً بخلفية مربعة ومقدمة متقوسة حادة وفوقه شراع، ومن الواضح أن هذا الشراع مطابق إلى حد بعيد للشراع العربي، وتقدم هذه القلادة أقدم وصف للشراع المثلث، الذي يسمى الشراع اللاتيني.
ومع مجيء الإسلام في القرن السابع الميلادي، تغيرت ملامح الخليج وكذلك المنطقة المجاورة بشكل كبير، وابتداءً من هذه الحقبة أصبحت الدولة الإسلامية تسيطر على الطرق التجارية عبر الخليج والبحر الأحمر، وعلى الطرق البرية عبر
الأناضول.
وفي منتصف القرن الثامن الميلادي اتسعت الدولة الإسلامية من
جبال البيرنيه في شبه الجزيرة الأيبيرية وصولاً إلى نهر السند، وخلال سبعمائة سنة تلت انتشر الإسلام غربًا وشرقًا وأصبح المحيط الهندي البحيرة الإسلامية، ولقد سيطر التجار العرب على التجارة وعلى البضائع القادمة من الشرق وخاصة التوابل، وبقي الوضع على ماهو عليه حتى القرن الخامس عشر الميلادي، حين أبحر فاسكو دي جاما حول أفريقيا فاتحاً بذلك طريقاً تجارياً جديداً للممالك الأوروبية، ليدخل البحارة العرب في منافسة مع البحارة الأوروبيين، وباتساع نشاطاتهم التجارية أصبح البحارة العرب أكثر علماً بجغرافيا العالم، وصاروا قادرين على تقديم خرائط أكثر دقة لوصف العالم المعروف آنذاك، وكانوا ينقلون معهم في رحلاتهم الجغرافيين والرحالة، وهم بدورهم سجلوا ملاحظاتهم ووصفهم للأماكن التي قاموا بزيارتها. وفي القرن العاشر الميلادي كتب أحد الرحالة البغداديين وهو ابن حوقل واصفاً الخليج أن مياهه صافية تشف عما تحتها، وأنه يمكن للمرء أن يرى الحجارة البيضاء في القعر، ولقد ذكر كذلك أنه كان هناك الكثير من اللؤلؤ والمرجان وكذلك كان هناك الكثير من الجزر التي يقطنها الناس. ولقد قدم جغرافي آخر، وهو المقدسي وصفاً للبحارة الذين كان يرتحل معهم حول سواحل شبه الجزيرة العربية: "كنت قد رحلت بصحبة رجال ولدوا وترعرعوا في البحر، وكان لديهم كامل المعرفة عنه وعن مراسيه وعن رياحه وجزره، ولقد أمطرتهم بعدد كبير من الأسئلة عن البحر وخصائصه الطبيعية وحدوده، ولقد رأيت لديهم أدلة بحرية يقومون بدراستها ومراجعتها، متبعين إرشاداتها بثقة وحماس".
وربما يكون
ابن بطوطة الرحالة العربي المولود في طنجة، أكثر الرحالة شهرة وأكثرهم ترحلاً، وقد استطاع في رحلاته مابين 1325 - 1353م أن يترحل عبر مساحة كبيرة وصلت إلى (75000 ميل) ووصل إلى أبعد مايمكن في ذلك الوقت حيث الصين. وفي أحد كتاباته يصف رحلة عبر الخليج العربي وسواحل شبه الجزيرة العربية بقوله: "أبحرنا من قلوة إلى ظفار، حيث كانت الخيول الأصيلة تصدر من هناك إلى الهند، وهذا السفر استغرقنا شهراً وكان مصحوباً بريح محببة".
وعن طريق عدد هائل من القوارب تبحر في
المحيط الهندي كان العرب يلتقون بأقرانهم من التجار الهنود وتجار (مالي) والصين، وكانوا يتبادلون نظاماً تجارياً ثقافياً في أغلب الأحيان كان يخلو من النزاعات وبذلك تم توطيد الإتصال بين هذه الثقافات. وقد أبحر التجار العرب بشكل منتظم إلى الصين، وفي بداية القرن الخامس عشر أرسل الصينيون أساطيلهم التجارية في رحلات بحرية متعددة، شملت الخليج العربي وإفريقيا الشرقية، وقد ذكر ابن حبيب في القرن العاشر الميلادي دبا بوصفها واحداً من أهم الأسواق العربية يؤمها التجار من الهند والسند والصين، إضافة إلى أناس من الشرق والغرب